محمد بن جرير الطبري

9

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

يعني بأول ، يقال : هو بدع من قوم أبداع . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 24161 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : ما كنت بدعا من الرسل يقول : لست بأول الرسل . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : وما كنت بدعا من الرسل قال : يقول : ما كنت أول رسول أرسل . 24162 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ما كنت بدعا من الرسل قال : ما كنت أولهم . 24163 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا عبد الوهاب بن معاوية ، عن أبي هبيرة ، قال : سألت قتادة قل ما كنت بدعا من الرسل قال : أي قد كانت قبلي رسل . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : قل ما كنت بدعا من الرسل يقول : أي إن الرسل قد كانت قبلي . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : بدعا من الرسل قال : قد كانت قبله رسل . وقوله : وما أدري ما يفعل بي ولا بكم اختلف أهل التأويل في تأويله ، فقال بعضهم : عني به رسول الله ( ص ) ، وقيل له : قل للمؤمنين بك ما أدري ما يفعل بي ولا بكم يوم القيامة ، وإلام نصير هنا لك ، قالوا ثم بين الله لنبيه محمد ( ص ) وللمؤمنين به حالهم في الآخرة ، فقيل له إنا فتحنا لك فتحا مبينا . ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقال : ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم . ذكر من قال ذلك : 24164 - حدثنا علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن